الشيخ محمد آصف المحسني

311

معجم الأحاديث المعتبرة

ساعة ثم قال : يا أحمد ادن مني فدنوت منه فقال : أدخل يدك تحت ثيابك فأدخلتها فأخرج يده من تحت ثيابه وأدخلها تحت ثيابي ، فمسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر وبيده اليسرى على جانبي الأيمن ثلاث مرّات ، فقال أحمد : فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل ذلك بي عليه السلام وما يأخذني نوم عليها أصلا . « 1 » [ 1426 / 8 ] غيبة الشيخ : سعد عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام عند وفاة ابنه أبي جعفر ، وقد كان أشار إليه ودل عليه ، إني لأفكر في نفسي ، وأقول : هذه قصة أبي إبراهيم وقصة إسماعيل فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام وقال : نعم يا أبا هاشم بدا اللَّه في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعد ما دل عليه أبو عبداللَّه عليه السلام ونصبه ، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون أبو محمد ابني الخلف من بعدي ، عنده ما تحتاجون إليه ، ومعه آلة الإمامة والحمد للَّه . « 2 » أقول : سند الشيخ إلى سعد بن عبداللَّه في الفهرست معتبر . لكن ناقشنا في كفاية سند الفهرست لصحة الروايات وبحثه طويل جدا ومذكور في الموضعين من شرح مشيخة التهذيب في كتابنا ( بحوث في علم الرجال ) . فتأمل في المقام . واما المتن فالظاهر أن للإمام الصادق عليه السلام لم يدل على إسماعيل ولم ينصبه للإمامة وانما الناس كانوا يتخيلون إمامته كما أن الإمام الهادي عليه السلام لم يدل ولم ينصب أبا جعفر للإمامة كما يظهر من الرواية التالية . فتأمّل . [ 1427 / 9 ] غيبة الشيخ الطوسي : عن سعد عن أحمد بن عيسى العلوي من ولد علي بن جعفر قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام بِصَرْيَا فسلمنا عليه ، فإذا نحن بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا ، فقمنا إلى أبي جعفر لنسلم عليه ، فقال أبو الحسن عليه السلام : ليس هذا صاحبكم عليكم بصاحبكم ، وأشار إلى أبي محمد عليه السلام . « 3 » أقول : عرفت التردّد في كفاية سند الشيخ في صحة الحديث ، وعلى كلّ أبو جعفر أخوالحسن العسكري عليه السلام اسمه محمد المعروف في اعصارنا بسيد محمد المدفون في

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 50 / 513 و 514 . كافي : 1 / 513 و 514 . ( 2 ) . بحارالأنوار : 50 / 241 والغيبة للوطسي / 200 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 50 / 242 والغيبة للطوسي / 199 .